السيد عبد الله شبر

215

طب الأئمة ( ع )

وكذا ورد في زيارة الحسين ( ع ) ، إن أدنى ما يكون للزائر أن يحفظه اللّه في نفسه وماله حتى يردّه إلى أهله . وإن ماء الفرات ، وماء الميزاب ، وماء زمزم ، شفاء ومصحّة للبدن . وعن النبي ( ص ) ، قال : ما أنعم اللّه على عبد نعمة ، من أهل ولا مال ، ولا ولد فيقول : « ما شاء اللّه ، لا قوة إلّا باللّه » فيرى فيه آفة إلّا الموت . وعن الصادق ( ع ) ، قال : من خرج في سفر ، فلم يدر العمامة تحت حنكه ، فأصابه ألم ، لا دواء له ، فلا يلومنّ إلّا نفسه . وقال الصادق ( ع ) : ضمنت لمن خرج من بيته ، معتما تحت حنكه ، أن يرجع إليهم سالما . وعن الصادق ( ع ) قال : من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة ، حفظ في نفسه ، وداره ، وماله ، وولده : « أجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وداري ، وكل ما هو مني ، باللّه الواحد الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد . . الخ ، وأجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وداري ، وكلّ ما هو مني برب الفلق ، من شر ما خلق . . . الخ ، وبرب الناس . . . الخ ، وباللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم . . . الخ . وقد ورد في الفطرة ، أنّ تركها سبب للموت ، وإعطاءها سبب البقاء والحياة . وروي أنّ كلّ مولود مرتهن بعقيقة وروي أن من روي من ماء زمزم ، أحدث له شفاء ، وصرف عنه داء وقال ( ص ) : من أراد دنيا وآخرة ، فليؤم هذا البيت ، ومن رجع من مكة ، وهو ينوي الحج من قابل ، زيد في عمره ، ومن خرج من مكة وهو لا ينوي العود إليها ، فقد قرب أجله . وعن إسحاق بن عمار قال : قلت للصادق ( ع ) : إنّ رجلا استشارني في الحج ، وكان ضعيف الحال ، فأشرت عليه أن لا يحج ، فقال ( ع ) : ما أخلقك أن تمرض سنة . قال : فمرضت سنة .